فريق العمل
ك 16 صحافيا، نصفهم ألمان والنصف الآخر عرب في تدريب الأكاديمية في المغرب. جالت الفرق المكونة من شخصين جميع أنحاء البلاد للبحث وإعداد تقارير حول المياه، ولقاء سكان يعنيهم ملف المياه ويؤثر علىحياتهم اليومية.أن تقضي ثلاثة أيام متتالية في وسط عالم عشاق الغولف وتعيش لساعات في حضن مساحات خضراء تزينها جبال الأطلس شعور جميل. لكن ما كان الأجمل بالنسبة لميرنا و سيري هو إنهاء تصوير فيلمهم بدون أن تنهال عليهم كورة الغولف بضربتها القاضية و تكسر الكاميرا.
سارة ورولاند توجها الى مدينة أكادير الساحلية في المغرب، لإعداد تقرير حول تحلية المياه في المنطقة... لكن، للأسف لم يجدا سوى بعض الأقنية ومساحة خالية. إلا أنهما عادا وبحوذتهما "سلفي" مع المرافق الشخصي لبطلة القصة: الحمار.
في رحلتهما صوب بلدة تساويركان المتواجدة بسلسلة جبال الأطلس الكبير المغربية، لم تحزم شيماء وبيا من الملابس ما يقيهما برودة الجو والأمطار الغزيرة. غير أن الملابس المستعارة من صاحبة البيت وحفاوة الضيافة، منحتهما دفء مميزا.
ايليا و مارتا تبحثان عن سبب مقنع للذهاب لحمام مغربي تقليدي. ولكن خلال التصوير تكتشفان انهما بين اكوام من الدخان والنار وحتى بقايا الحيوانات. لذا فهمت بحاجة للحصول على حمام مغربي تقليدي اكثر من اي وقت مضى.
نظرا لعدم توفّر وسائل نقل عمومية للذهاب إلى سيدي الطيبي (تبتعد القرية بحوالي 30كلم فقط عن مدينة الرباط، عاصمة المغرب)،اضطرّت فدوى ومجدلينا ركوب "الكرّوسة"، وهي وسيلة نقل محلية عبارة عن عربات مجرورة بالأحصنة.
اذا لم تُضيّع الطريق في المدينة القديمة بفاس فانت لم تزرها، باليل اضاع محمد و كثارينا الطريق و استغرقا اكثر من ساعة ليجدا مخرجا
كريستينا ومحمود ذهبوا في رحلة إلى جنوب المغرب حيث شاهدو أجمل غرورب للشمس في الصحراء
قضت ساره و اليزا اوقاتا مضحكة وحزينة ايضا. واكثر شيء مضحك انهما لم يتوافقا على اخذ اي قرار و مع ذلك اسثطاعا العمل معا
لم يكن لعدنان ويوخن أي مشكل يذكر٬ حيث تخطيا جميع التحديات. المشكلة الوحيدة التي واجهتهم ولم يستطيعوا حلها هي: كانت قاعة الفندق صغيرة للغاية بالنسبة لحجم يوخين.
دانيلا و فرانسيسكا استمتعتا بمساعدة مختلف الفرق في سفرهم. وهما سعيدتين بعودة الجميع على أحسن مايرام.
لم نواجه اية مشكلة أثناء توثيق مراحل التدريب ، وكنا دائما حرصين على التغلب على اية مشكلة سنواجهها، ولكن لدى زيارتنا لوليلي ليلا اردنا اخد صورة تذكارية للمجموعة ما يتطلب ومّاضا، لكن البطاريات كانت فارغة وليس لدينا بديل، ولكن لحسن الحظ لدينا شعلة إضاءة الفيديو. هذه فائدة العمل الجماعي.
كان لدى أندرياس وأوي توقعات مختلفة تجاه المغرب. فقط خلال فترة ما بعد الزوال، تمكنوا من رؤية الشمس. ليس فقط بسبب الطقس في الرباط ، ولكن بسبب مسار مطوري البرامج ومدربي التصوير.